WED 1 - 4 - 2026
Declarations
Date:
Mar 10, 2013
Source:
جريدة الحياة
مصر: الإسلاميون يتبارون في إظهار استعدادهم... للانتخابات
تجاهلت أمس قوى الإسلام السياسي انتشار العنف على نطاق واسع بعد أحكام قضية «مذبحة بورسعيد» وتبارت في إظهار جاهزيتها للانتخابات النيابية التي أوقفها القضاء قبل أيام.
وفي حين أكد رئيس حزب «الحرية والعدالة» الحاكم سعد الكتاتني أمس أن حزبه «مستعد بكامل طاقاته لخوض الاستحقاق النيابي وتحقيق الغالبية»، ظهر المحامي السلفي المثير للجدل حازم صلاح أبو اسماعيل في مؤتمر صحافي لإعلان تحالف انتخابي يضم سبعة أحزاب سلفية، بعضها تحت التأسيس، متعهداً عدم السماح لـ «الإخوان» بـ «السيطرة على مفاصل الدولة».
وهاجم أبو إسماعيل في شدة قوى المعارضة واتهمها بـ «تنفيذ أجندات خارجية». وفيما بدا تلويحاً باستخدام القوة، دعا «كل مصري صادق» إلى «أن يجهز نفسه كي يستجيب للنداء في أي فترة إذا استدعى الأمر ذلك». وقال: «سنواجه شعبياً أي محاولات لفرض حكومة من بعض قوى المعارضة، أو إعادة حكم العسكر».
وأعلن تأسيس «تحالف الأمة الإسلامي» الذي يضم حزبه «الراية» (تحت التأسيس) وأحزاب «العمل الجديد» و «الإصلاح» و «الأصالة» و «الفضيلة» و «الشعب» و «الحزب الإسلامي»، وجميعها أحزاب سلفية وينتمي الأخير إلى السلفية الجهادية.
ورأى أن الحديث عن عودة الجيش نتيجة الفراغ السياسي الحالي «ليس خطاً أحمر فقط، ولكنه خط نار ملتهب وسنواجهه بكل ما أوتينا من قوة. لا نريد عودة العسكر ونتحدث عن دولة مدنية لها مسار دستوري ومؤسسات، والجيش مشكور لادائه الوطني».
وأضاف: «نحن الآن بين خيارين، وهما سياسات الحكم ونحن شديدو القلق منها، والخيار الآخر هو الأشخاص الساعين إلى تنفيذ خطة إحراق البلاد... صبرنا طويلاً جداً ونحاول أن نتابع ونصحح، ونتكلم اليوم عن كتلة لها عمل شعبي من الآن، وستكون هذه الكتلة الشعبية للتصدي لسياسات الحكم وأيضاً دعوات إحراق البلاد».
في المقابل، أكد رئيس «الحرية والعدالة» أن حزبه «مستعد بكامل طاقاته وجهود أعضائه لخوض انتخابات أول برلمان عقب دستور الثورة الجديد»، نافياً «وجود أي تحالفات حتى الآن مع أي أحزاب، لكن هناك تنسيقاً مع بعض الشخصيات التي لها ثقل اجتماعي لخوض الانتخابات». ونفى أي تنسيق أو تحالفات مع رموز الحزب الوطني المنحل أو ترشيح «أي شخصيات شيعية» على قوائم الحزب.
وأشار إلى أن «الحزب استهدف وضع المرأة في وضع متقدم في قوائمه، لتحقيق نسبة جيدة في البرلمان، إضافة إلى وجود 30 في المئة من الشباب بين مرشحي الحزب تقل أعمارهم عن 40 عاماً». وأكد أن «الحزب انتهى من إعداد قوائمه النهائية للمرشحين في الانتخابات البرلمانية». وسعى إلى طمأنة المعارضة وإن هاجمها بعنف، قائلاً إن «مصر لا يقدر على النهوض بها فصيل واحد، لكنها تنهض بالعمل المشترك»، قبل أن يعتبر أن التحديات التي تواجهها مصر الآن «إنما هي أزمات مفتعلة من أجل تعويق مسيرة التحول الديموقراطي، ويقود هذه الأزمات بقايا النظام البائد الذي يخطط ويدبر للثورة المضادة في الخفاء وفي العلن». وأضاف: «ماضون في طريقنا الذي ارتضينا به غير عابئين بمحاولات التشويه التي تدبر ويخطط لها ليل نهار واثقين في الشعب المصري العظيم الذي منح لنا ثقته في الاستحقاقات النيابية السابقة ونسعى جاهدين إلى الحفاظ على تلك الثقة الغالية معاهدين الشعب على المضي قدماً في السعي على بذل مزيد من الجهد لبناء ونهضة مصر».
في غضون ذلك، تقدم النائب السابق القريب من جماعة «الإخوان المسلمين» محمد العمدة بطعن أمام المحكمة الإدارية العليا طالب فيه بوقف تنفيذ حكم القضاء الإداري الذي أوقف الانتخابات التشريعية وأعاد عرض قانون تنظيمها على المحكمة الدستورية.
Readers Comments (0)
Add your comment
Enter the security code below
*
Can't read this?
Try Another.
Related News
Egyptian celeb faces backlash over photo with Israeli singer
Three Egyptian policemen, four militants killed in prison break attempt
Acting leader of Egypt's Muslim Brotherhood arrested in Cairo
Egypt mulls law to protect women's identities as MeToo movement escalates
Egypt homeless, street children hit hard by pandemic scourge
Related Articles
Private-equity fund sparks entrepreneurial energy in Egypt
Young Egypt journalists know perils of seeking truth
What Sisi wants from Sudan: Behind his support for Bashir
Egypt’s lost academic freedom and research
Flour and metro tickets: Sisi’s futile solution to Egypt’s debt crisis
Copyright 2026 . All rights reserved