WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Mar 28, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
دول تضاعف تسليح المعارضة لفتح معركة دمشق "خلال أيام أو أسابيع"
فريق التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية يتخذ بيروت مقراً له
نيويورك - علي بردى  العواصم - الوكالات :    
غداة احتلال "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" مقعد سوريا في جامعة الدول العربية، افتتح الائتلاف سفارة أولى له في العالم في الدوحة. ودشن رئيس الائتلاف المستقيل احمد معاذ الخطيب ووزير الدولة للشؤون الخارجية القطري عبدالله العطية مكاتب "سفارة الائتلاف الوطني السوري" التي قدمتها قطر. وتحدث الخطيب عن وجود "ارادة دولية" ألا "تنتصر الثورة"، فيما رأت دمشق ان الجامعة العربية باتت "طرفاً" في الازمة وحذرت من ان الدول "التي تلعب بالنار" من خلال دعم "الارهابيين"، لن تكون بمنأى "عن امتداد هذا الحريق الى بلدانها". كما نددت موسكو وطهران بالخطوة التي اقدمت عليها الجامعة خلال القمة العربية في الدوحة واعتبرتاها "غير شرعية". وابدت دول مجموعة "بريكس" التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا في نهاية اعمال قمة بمدينة دوربان الافريقية الجنوبية،   "قلقها العميق" من تدهور الوضع الامني في سوريا، مع استمرار الوتيرة التصعيدية لاعمال العنف.

وتوقف وزير الخارجية الاميركي جون كيري في طريق عودته من افغانستان الى الولايات المتحدة في باريس حيث التقى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس وناقش معه الازمة السورية.

وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية باتريك فينتريل بأن لجوء الرئيس السوري بشار الأسد إلى دول البريكس للحصول على تأييدهم يبرز فشل النظام السوري وعزلته الكاسحة. وأضاف إن هذا التوجه يمثل نوعاً من الفشل في العثور على أي تأييد ولو كان محدودا للغاية. وأوضح أنه "على النقيض من ذلك، شارك ائتلاف المعارضة السورية في قمة جامعة الدول العربية التي اتخذت قرارا تاريخيا بتمكينه من تولي مقعد سوريا، وهو ما يظهر حقا الدعم الاقليمي للمعارضة السورية... وهو حقا نوع من التناقض الحاد".

وفيما كرر حلف شمال الاطلسي رفضه التدخل عسكرياً في سوريا، أكد مصدر في المجلس الوزاري الأوروبي في بروكسيل، التزام الاتحاد ودوله الأعضاء حظر تصدير السلاح والمواد الحربية إلى سوريا. وأشار إلى أن الاتحاد سيتمسك بهذا الحظر المفروض ضمن العقوبات الأوروبية السارية على سوريا حتى حزيران المقبل، وقال: "نتمسك بهذا الموقف اقتناعاً منا بأن الحل يجب أن يكون سلمياً وعبر عملية سياسية للأزمة في سوريا".
وعن قرار الجامعة العربية إعطاء الضوء الأخضر لدولها الأعضاء لدعم المعارضة خلال
قمة الدوحة، قال المصدر: "نحن لسنا في وضع مناسب للتعليق على أمر نعتبره شأنا داخلياً على المستوى العربي". وأستبعد رفع الحظر على الاسلحة من أجل تسليح المجموعات المعارضة، وأكتفى بالاشارة إلى أن يناقش الآن على مستوى الخبراء في أوروبا السبل الكفيلة بمساعدة السوريين على ايجاد الظروف الملائمة للمضي في طريق الحل.

خطة للاطباق على دمشق
في غضون ذلك، كشف مسؤولون وخبراء عسكريون غربيون في عمان أمس، ان قوى شرق أوسطية مناهضة للرئيس السوري بشار الاسد قد زادت بشكل دراماتيكي شحناتها من الاسلحة الى مقاتلي المعارضة السورية بالتنسيق مع الولايات المتحدة استعداداً للهجوم على دمشق.
وقال مسؤول عربي بارز تشارك حكومته في تسليح المعارضة لوكالة "الاسوشيتدبرس" ان هناك عملية محضرة وسرية لتسليح المعارضة السورية يشترك فيها الاردن والمملكة العربية السعودية وتركيا وقطر بالتشاور مع الولايات المتحدة وحكومات غربية اخرى. واشار الى ان كل الدول المشاركة في التسليح تملك حق الفيتو في ما يتعلق بوجهة هذه الشحنات. وأكد أن عدد شحنات الاسلحة الى الاردن وتركيا قد تضاعف في الاسابيع الاربعة الاخيرة.

وقال خبيران عسكريان يتابعان هذه الشحنات ان الاسلحة تتضمن أسلحة اكثر تطوراً بينها صواريخ كرواتية مضادة للدبابات.
وتحدث المسؤول العربي عن وجود "خطة رئيسية" للثوار للسيطرة على دمشق. وقال ان "الفكرة الان هي ان الثوار يمتلكون الوسائل الضرورية للتقدم من جبهات عدة – شمالا من تركيا وجنوباً من الاردن – للاطباق على دمشق لازاحة الاسد".
ولم يدل المسؤول العربي بتفاصيل، لكنه قال ان الخطة يجري تحضيرها على مراحل وانها ستستغرق "اياماً او اسابيع" كي تبدأ نتائجها بالظهور.


الفريق الكيميائي 
وفي نيويورك أفاد ديبلوماسيون أن مهمة تقصي الحقائق في شأن الادعاءات عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، التي يرأسها الاسوجي آكي سيلستروم، ستتخذ بيروت مقرا لها، وان فريقا من البعثة التي تتألف من عشرة خبراء وخمسة رجال أمن، ستتوجه الى دمشق الاسبوع المقبل للشروع في تحقيقاتها.

وأمل ديبلوماسي غربي واسع الاطلاع ان تتمكن البعثة من الحصول على "حرية الوصول والوقت الكافي وجمع عينات من التراب ومقابلة افراد رئيسيين" لكشف الحقائق. واكد ان الفريق سيكون "تقنيا وطبيا" وسيحاول "معرفة ما اذا كانت اسلحة كيميائية قد استخدمت لا من استخدمها". واوضح ان "هناك دليلا" على استخدام السلاح الكيميائي في سوريا، لكنه ليس من النوع الذي يقتل آلاف الناس، على غرار ذلك الذي استخدمه نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ضد الاكراد في حلبجة، او خلال الحرب العراقية – الايرانية، حين استخدمت غازات الاعصاب، مثل السارين والخردل وغيرها من الاسلحة المحرمة دوليا.

وأضاف أن البعثة "تتألف من ثمانية الى عشرة خبراء، تختار أكثرهم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وستتخذ البعثة  بيروت مقراً لها"، لافتاً الى أن "أحداً من هؤلاء لن يكون من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) أو من العرب أو الأتراك"، مرجحاً أن يكون المفتشون من دول أميركا اللاتينية والشمال وآسيا وغيرها. وسيسافر هؤلاء الى سوريا "الأسبوع المقبل"، مع العلم أن السلطات السورية أبلغت الأمانة العامة للأمم المتحدة أنها "ستسهل عملهم وتضمن أمنهم" وأنها "وافقت على تعيين سيلستروم رئيساً لمهمة التحقيق". وإذ رفض التكهن بالجهة المسؤولة عن استخدام الأسلحة الكيميائية، قال ان "هذا نظام محبط. ومع ازدياد احباطهم سيتخذون أي وسيلة لتلافي سقوط النظام"، ربما كانوا يحاولون اختبار أسلحة كيميائية ذات فاعلية متدنية لمعرفة ما إذا كان المجتمع الدولي سيقوم برد فعل ... محاولة لاختبار نتيجة تجاوز الخطوط الحمر".  
وعلمت "النهار" من ديبلوماسي آخر أن خمسة رجال أمن سيكونون جزءاً من الفريق الدولي.

الى ذلك، صرح سيلستروم لإذاعة الأمم المتحدة بأن البعثة قد تبدأ عملها في غضون أيام. وعندما سئل هل يأتي الى نيويورك، أجاب: "لست متأكداً، قد نحتاج الى أن نكون قريبين من سوريا ... نتحدث عن إمكان  بدء عمل البعثة خلال أسبوع أو إثنين. إنها مسألة أيام".

ورداً على سؤال عن التحقيق في الادعاءات الأخرى عن استخدام الأسلحة الكيميائية كما طلبت الحكومتان الفرنسية والبريطانية، اجاب: "لا يمكن القيام بأي شيء من دون موافقة الحكومة السورية". وأضاف ان "للأمم المتحدة بعثة في لبنان وموظفين في سوريا، وهؤلاء الأشخاص هم الذين يحكمون على الوضع الأمني وما إذا كان التوجه إلى سوريا مأموناً أم لا".
وعن المدة المطلوبة للوصول إلى نتيجة حاسمة عن ادعاءات استخدام الأسلحة الكيمائية في سوريا، قال: "أعتقد أن أمامنا ثلاثة أو أربعة أيام للتحضير، ونحو أربعة أيام أخرى للتفتيش، ثم أسبوعين أو ثلاثة أسابيع للتحليل الكيميائي وكتابة التقرير".


"اندوف"
في غضون ذلك، توصلت الولايات المتحدة وروسيا الى تسوية على مشروع بيان صحافي أميركي في مجلس الأمن كانت البعثة الروسية رفضت صيغته الأولية في شأن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فك الإشتباك "أندوف" في الجولان. وجاء في البيان الذي تلاه رئيس مجلس الأمن للشهر الجاري المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، أن أعضاء المجلس يعبرون عن "القلق البالغ من كل الإنتهاكات لاتفاق فصل القوات"، بما في ذلك "وجود القوات المسلحة السورية في منطقة الفصل" وكذلك "وجود عناصر مسلحة من المعارضة السورية في منطقة الفصل".
وقالت الناطقة باسم الامم المتحدة جوزفين غيريرور "ان عربات وسيارات اسعاف مصفحة اضافية هي في طريقها الى قوة "الامم المتحدة في الجولان المحتل. 

السفارة
افتتح امس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"  سفارة أولى له في العاصمة القطرية الدوحة، بعدما اعترفت به جامعة الدول العربية ممثلا وحيدا لسوريا، في ضربة ديبلوماسية للرئيس بشار الاسد، الامر الذي رأت دمشق انه يجعل جامعة الدول العربية "طرفا" في الازمة السورية.  
لكن رئيس الائتلاف احمد معاذ الخطيب الذي احتل مقعد سوريا في القمة العربية التي انعقدت الثلثاء في الدوحة استخدم مراسم قص شريط افتتاح السفارة للتعبير عن استيائه من القوى العالمية لتقاعسها عن مساعدة الانتفاضة المستمرة منذ سنتين لاطاحة الاسد.

وقال للصحافيين في السفارة التي زينت ببالونات بألوان العلم السوري الاحمر والاخضر والابيض والاسود: "هناك إرادة دولية بألا تنتصر الثورة". واضاف ان السبيل الوحيد للنصر هو الوحدة. 
ودشن رئيس الائتلاف ووزير الدولة للشؤون الخارجية القطري عبدالله العطية مكاتب "سفارة الائتلاف الوطني السوري" التي قدمتها الدوحة.
وكان الخطيب قد استقال هذا الاسبوع من زعامة الائتلاف، لكنه بقي قائماً بالاعمال. وأشار الى خلافات داخلية في صفوف المعارضة التي تألفت في قطر في  تشرين الثاني 2012.



استياء دمشق
وردا على قرار القمة العربية منح المعارضة مقعد سوريا في الجامعة وتأكيد حق الدول في تسليحها، رأت دمشق في بيان للحكومة اوردته الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" ان جامعة الدول العربية باتت "طرفا" في الازمة السورية. وحذرت من ان الدول "التي تلعب بالنار" من خلال دعم "الارهابيين"، لن تكون بمنأى "عن امتداد هذا الحريق الى بلدانها". ولاحظت ان القمة شجعت "نهج ممارسة العنف والتطرف والارهاب" الذي يمثل خطرا "على الامة العربية وعلى العالم بأسره".
ويتهم النظام دولا ابرزها قطر والسعودية وتركيا، بدعم مقاتلي المعارضة الذين يعتبرهم "ارهابيين".

وفي ما عدته عملا "غير مسؤول"، قالت دمشق ان القمة منحت المقعد "لطرف غير شرعي" ورفعت علما "غير العلم السوري الوطني"، واصفة الامر بأنه "سابقة خطيرة ومدمرة للجامعة".

كذلك قالت موسكو، الحليفة الدولية الابرز للنظام السوري، في بيان لوزارة الخارجية الروسية، ان قرار الجامعة "غير مشروع وغير مبرر" لان الحكومة السورية "كانت ولا تزال الممثل الشرعي للدولة العضو في الامم المتحدة" . واضافت : "في الواقع هذا تشجيع علني لهذه القوى التي لا تزال ويا للأسف تراهن على حل عسكري في سوريا". وخلصت الى ان القرارات التي اتخذت في الدوحة تنتهك القانون الدولي ومن ثم فهي قرارات باطلة.

وقالت طهران ان اعطاء المقعد "لما يسمى الحكومة الموقتة" للمعارضة، هو "سابقة خطيرة بالنسبة الى الجامعة العربية"، على حد قول وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي.
وفي دمشق، شدّد الاعلام السوري على ان "السطو" على مقعد سوريا في الجامعة العربية ومنحه لللمعارضة السورية "جريمة قانونية وسياسية واخلاقية" و"استبدال الاصيل بالمسخ المنحرف".
وحددت هذه المواقف غداة قرار القمة العربية في الدوحة، منح "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" مقعد سوريا في الجامعة والمنظمات التابعة لها، مع تأكيد حق الدول العربية في تسليح المقاتلين المعارضين.

"الباتريوت"
وصرح الخطيب لـ"رويترز" في مقابلة بانه دهش لرفض الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي طلبه مساعدة من صواريخ "باتريوت" المتمركزة في تركيا في حماية المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا من طائرات الهليكوبتر والطائرات المقاتلة التابعة للاسد. وقال: "امبارح انا الحقيقة فوجئت بالتصريح الذي صدر بأنهم لا يمكنهم مد اطار صواريخ باتريوت لحماية الشعب السوري... اخشى أن تكون هذه رسالة إلى النظام السوري تقول له افعل ما تريد".

وقال الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الذي كان يتحدث من بروكسيل الى طلاب في موسكو من خلال دائرة تلفزيونية ان الحلف لا يعتزم التدخل عسكريا في سوريا. واضاف وهو يشير الى عدم وجود تفويض من الامم المتحدة للحلف للقيام بعمل عسكري هناك: "اعتقد أننا في حاجة إلى حل سياسي في سوريا واتطلع إلى أن يوجه المجتمع الدولي رسالة موحدة وواضحة الى كل الأطراف في سوريا بأننا نحتاج إلى حل سياسي".

وأوضح الخطيب أن استقالته من رئاسة الائتلاف الوطني التي أعلنت الأحد تعود الى فشل الغرب في بذل مزيد من الجهد لمساعدة المعارضين السوريين والى الانقسامات الداخلية في صفوف المعارضة ذاتها. ولم يفصح عن شيء في ما يتعلق بمستقبله السياسي. وقال: "انا قدمت استقالتي ولم اسحبها ولكن يجب ان اتابع مهماتي الى أن تجتمع الهيئة العامة".


الحكومة الموقتة
وقال رئيس الحكومة المؤقتة للمعارضة غسان هيتو انه سيؤلف حكومته في غضون ثلاثة اسابيع، على ان يعمل جميع وزرائها في الداخل السوري. وأضاف انه سيقدم الى الهيئة التنفيذية للائتلاف "حكومة خلال اسبوعين او ثلاثة أسابيع مع برنامج كامل" لها، وستكون "حكومة مصغرة مؤلفة مما بين 10 و12 وزيرا وستعمل في الداخل... ولن يكون لهذه الحكومة مقار في الخارج".
وانتخب هيتو الثلثاء الماضي رئيسا لحكومة موقتة تتولى ادارة المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة داخل سوريا، وخصوصاً في شمال البلاد وشرقها. 

ميدانيا
شن أمس سلاح الجو السوري غارات على الاطراف الشمالية لدمشق، بينما استمرت اعمال العنف بوتيرتها التصعيدية في مناطق سورية عدة.
وأفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني: "نفذت طائرة حربية غارتين بالقرب من المنطقة الصناعية في حي القابون" الى اقصى شمال شرقي العاصمة، مما "أدى الى سقوط جرحى".
وتقصف القوات النظامية مناطق في حي جوبر بشرق دمشق.

وبعد الظهر، قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، الذي يتخذ لهذه مقراً له، في اتصال هاتفي ان احياء عدة على اطراف العاصمة تشهد اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة، منها القابون، والعسالي والتضامن والقدم في جنوب دمشق.
وكان المرصد تحدث صباحاً عن انفجار "عبوة ناسفة في سيارة بالقرب من مجمع الكتب المدرسية في حي باب مصلى"، أوقع اضراراً مادية.

 وفي محيط العاصمة، شنت الطائرات الحربية غارتين على اطراف بلدة عربين ومناطق في الغوطة الشرقية للعاصمة، استناداً الى المرصد الذي اشار الى "اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة في المنطقة".
كذلك، قتل ستة اشخاص بينهم ولدان من جراء قصف براجمات الصواريخ طاول بلدة القيسا في ريف دمشق، وقصفت مناطق عدة بينها مدينتا زملكا ومعضمية الشام.

وفي محافظة القنيطرة، اعلن المرصد "سيطرة مقاتلين من الكتائب المقاتلة على ثلاث سرايا تابعة للقوات النظامية بالقرب من بلدة بئر عجم" الواقعة على حدود المنطقة المنزوعة السلاح في هضبة الجولان التي تحتل اسرائيل اجزاء واسعة منها.
وأضاف ان بئر عجم ومنطقة رسم حلبي في محافظة القنيطرة "تتعرضان للقصف من القوات النظامية التي قامت بقطع طرق عدة في المحافظة".
وأحرز مقاتلو المعارضة في الايام الأخيرة تقدماً مهماً في مناطق جنوب البلاد ولا سيما منها تلك القريبة من الحدود الاردنية وفي الجزء السوري من هضبة الجولان. وشمل هذا التقدم السيطرة على شريط حدودي بطول 25 كيلومترا بين محافظتي القنيطرة ودرعا الجنوبيتين.

وفي ريف درعا، قصفت القوات النظامية بلدتي خربة غزالة وام المياذن تزامنا مع "اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة... وانباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين".

في محافظة حمص، اكد المرصد تعرض حي باب هود في مدينة حمص للقصف من القوات النظامية التي تفرض حصاراً منذ اشهر على عدد من احياء وسط المدينة التي يعدها الناشطون المعارضون "عاصمة الثورة" على نظام الرئيس بشار الاسد.

ضبط أسلحة   
وأحبطت القوات العراقية محاولة لتهريب كميات كبيرة من الأسلحة والاعتدة في محافظة ميسان العراقية قالت إنها كانت معدة للتهريب إلى"الجيش السوري الحر" عبر محافظة الانبار.
وصرح المستشار الإعلامي لقيادة عمليات ميسان مهند الهاشمي بإن قوة من مديرية استخبارات محافظتي ميسان والبصرة إلى قوة من الفرقة العاشرة في الجيش العراقي ضبطت كميات كبيرة من الأسلحة والاعتدة في منطقة البدير، بين المحافظتين، كانت معدة للتهريب إلى الأنبار. وأوضح أن المضبوطات تضم صواريخ وستة مدافع مضادة للطائرات و19 قاذفة مضادة للدروع وست قاذفات مختلفة الانواع وعشر بنادق بينها قناص و500 كيلوغرام من العتاد المختلف، محملة بسيارة ومخفية للتمويه. 


 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved