WED 1 - 4 - 2026
 
Date: May 17, 2013
Source: جريدة الحياة
مستشار في الرئاسة: بوتفليقة يعود قريباً والجزائر أحبطت ميلاد بن لادن آخر في الساحل
الجزائر - عاطف قدادرة
أفاد مسؤول في رئاسة الجمهورية بأن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة «سيعود قريباً إلى الجزائر في لياقة جيدة»، وقال إن في إمكان الجزائر تحقيق التغيير بشكل سلمي عكس ما جرى لدى الجيران. وفي خصوص الملف الأمني، قال هذا المسؤول إن اعتداء تيقنتورين في عين أمناس مطلع هذه السنة كان يهدف إلى تحويل «(مختار) بلمختار إلى (أسامة) بن لادن الساحل الأفريقي».
 
وجدد كمال رزاق بارة، المستشار لدى رئاسة الجمهورية، مضمون البيانات الرسمية التي صدرت في خصوص صحة بوتفليقة، قائلاً: «في حدود علمي يوجد في صحة جيدة وإن شاء الله سيعود قريباً بيننا في لياقة جيدة» من دون أن يقدم موعداً لذلك. وأشار رزاق بارة في حديث إلى القناة الإذاعية الجزائرية إلى أن «الوضع السياسي في الجزائر يحتمل تغييراً سلمياً وهو أمر ممكن»، مضيفاً «لدينا إصلاحات لإتمامها في كل الميادين لأن اللااستقرار واللاأمن ليسا أمراً محتوماً». وانتقد مستشار بوتفليقة ضمناً أساليب التغيير التي حدثت في منطقة شمال أفريقيا، قائلاً: «مع الطاقات البشرية والاجتماعية التي لدينا والموارد الطبيعية يمكننا تجاوز المرحلة في ظروف أحسن من الآخرين».
 
وخاض كمال رزاق بارة في ملف مكافحة الإرهاب، لكنه خص المنظومة التشريعية بالذكر أكثر من المواجهة المسلحة. وأعرب عن اعتقاده بأن ما يفوق الـ150 مليون يورو قد دخلت رصيد «الجماعات الإرهابية» منذ العام 2003 إلى اليوم نتيجة «دفع الفديات» لإطلاق الرهائن. وقدّم بارة مشروعاً بريطانياً لتجريم دفع الفديات على أنه انتصار جديد للجزائر التي نادت دوماً بتجريم دفع الفدية للإرهابيين. وقال إن الجزائر تعتقد «أن دولاً، ولأسباب خاصة بها، تجد طرقاً تدفع فديات من خلالها» و«هذا يشجع الجماعات الإرهابية على استعمال هذا السلوك الإجرامي وتقوية نشاطها سيما في منطقة الساحل الأفريقي».
 
وقدم رزاق بارة قراءة جديدة في خصوص الهجوم الإرهابي على مركّب تيقنتورين للغاز في منتصف كانون الثاني (يناير) الماضي، قائلاً إنه «كان يهدف أساساً لتنصيب مختار بلمختار كبن لادن في الساحل الأفريقي، كان يريد من خلال هذه العملية أن يظهر أنه زعيم الإرهاب في تلك المنطقة»، مضيفاً: «كان يريد أخذ أكبر عدد من الرعايا الأجانب من أجل ممارسة عملية استفزاز ضد عدد من البلدان الغربية وتفجير المركب الغازي في تيقنتورين في شكل كامل». وشرح دور الجيش في إنهاء تلك العملية، قائلاً: «يمكنني القول إنه وعلى أعلى مستوى وبشكل سريع كانت التوجيهات تقضي بمنع تلك المجموعة من تحقيق أهدافها، لذلك في أقل من 72 ساعة أخذت هذه القضية بين أيدي وحدات خاصة».
 
وفي سياق آخر، ذكر كمال رزاق بارة أن «الحقيقة تظهر دائماً» في حديثه عن شهادات جديدة لمسلحين سابقين أكدوا تورطهم المباشر في اغتيال رهبان دير تيبحيرين سنة 1996، وقال إن هذه الشهادات ستعرض ضمن عمل تلفزيوني في قناة فرنسية الأسبوع المقبل ومن بين هؤلاء حسان حطاب مؤسس «الجماعة السلفية للدعوة والقتال». وتابع أن «الحقيقة تكتشف دائماً ... بخصوص هذا العمل الإرهابي المأسوي قيلت أشياء وحيكت مناورات ضد مؤسسات جزائرية سيما قواتها الأمنية» لكن «الحقيقة ستُكشف».



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Algeria riots after activist jailed
Algeria opposition activist gets one-year suspended sentence
Algeria releases 4 protest leaders
Five jailed after banned Algeria demonstration
Oil prices, virus, instability put Algeria on edge
Related Articles
الحكومة الجزائرية: بقايا النظام السابق تحرض على الفوضى للعودة للحكم
Algeria: Sports win to economic success
The Arab Spring Is Not Returning to Algeria and Morocco
Algeria’s moment of truth; time for change or a bluff?
The military have made their move in Algeria and Sudan – but is there something the generals have missed?
Copyright 2026 . All rights reserved