| تحدث رئيس الوزراء الليبي علي زيدان عن تلقيه ضمانات مباشرة من زعماء مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى تؤكد عدم نية بلادهم التدخل في ليبيا لأي سبب من الأسباب بالتزامن مع تسلم السفيرة الاميركية الجديدة في طرابلس ديبورا كاي جونز مهماتها مؤكدة دعم الولايات المتحدة تطلعات الشعب الليبي على صعيد التحول الديموقراطي وسعيها الى تطوير علاقات مشتركة تناسب التاريخ المشترك للبلدين.
وصرح زيدان في مؤتمر صحافي عقده في طرابلس بأن الرئيسين الاميركي باراك أوباما والفرنسي فرنسوا هولاند، ورؤساء وزراء بريطانيا وإيطاليا والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل "نفوا نية دولهم التدخل في ليبيا وأكدوا استعدادها لدعم ليبيا أمنياً في بناء الجَيش والشرطة". واوضح ان أوباما حمله رسالة الى الشعب الليبي مفادها ان "اميركا لن تتدخل في ليبيا لأيِ سببٍ من الاسباب" مشيرا الى ان ليبيا هي الدولة الوحيدة التي دعيت للمُشاركة في قمة مجموعة الثماني في أيرلندا.
وقال نائب رئيس المؤتمر الوطني العام صالح المخزوم لدى تسلمه أوراق اعتماد السفيرة الاميركية الجديدة ان "ليبيا تثمن جهود الولايات المتحدة فى التعاون معها وحرصها على مواصلة دعمها للسلطات الليبية الجديدة".
على صعيد آخر، جاء في تقرير لمنظمة العفو الدولية ان على السلطات الليبية ان تضع حدا "للاعتقال لفترة غير محددة" لآلاف المهاجرين بمن فيهم لاجئون وطالبو لجوء يخضع بعضهم للتعذيب.ونددت بمساعدة الاتحاد الاوروبي الحكومة الليبية على "تعزيز الامن على الحدود ... من اجل كبح حركة الهجرة غير الشرعية الى اوروبا على حساب حقوق الانسان". كما استنكرت "المعاملة غير المقبولة لآلاف الاجانب ومعظمهم من افريقيا جنوب الصحراء الذين يتعرضون للاعتقال الاعتباطي ويحتجزون فترات طويلة في شروط مزرية".
وأشارت الى "أدلة على سوء معاملة يمكن اعتبارها تعذيبا في بعض الحالات".وأوضح التقرير ان "عددا كبيرا من المعتقلين بينهم نساء، تعرضوا للضرب المبرح بخراطيم المياه او بالاسلاك الكهربائية"، وأكدت المنظمة انها حصلت الى ذلك على شهادات لمعتقلين أصيبوا بالرصاص خلال صدامات.وحضت المنظمة الاتحاد الاوروبي على عدم توقيع اتفاقات جديدة مع ليبيا في هذا المجال الى أن "تثبت احترامها لحقوق اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين". |