عقدت جماعة حزب التحرير السلفية مؤتمرها العالمي الثاني في تونس تحت عنوان «الخلافة ... تحرير وتغيير». وتطرح الجماعات الإسلامية المتشددة مثل حزب التحرير فكرة دولة الخلافة بديلاً للنظام الديموقراطي. والجماعة محظورة في العديد من الدول لكنها اكتسبت صبغة قانونية في تونس في عام 2012 وأصبحت حزباً سياسياً. وذكر رضا بلحاج المتحدث باسم حزب التحرير أن دولة الخلافة ليست مشروعاً سياسياً، وقال «مطلب الخلافة ليس مطلباً حزبياً، هو مطلب الأمة... عامة الناس». وذكر أحمد قصص، المتحدث باسم جماعة حزب التحرير في لبنان أن موقف المجتمع الدولي من الأزمة السورية لا يحقق مصلحة الشعب السوري. وحضر مؤتمر حزب التحرير في العاصمة التونسية عدد من أنصار الجماعة الذين اصطحب بعضهم أفراد أسرته. وقال تونسي زار المؤتمر إن حزب التحرير «عنده نظام بديل للحياة... نظام بديل عن النظام الرأسمالي فبالتالي أقنعنا فاستجبنا اليوم لمهرجان إقامة الخلافة». وأضاف «أنصار الشريعة فيما يصرحون ويعلنون أنهم يريدون دولة الخلافة الإسلامية هذا باعتبارهم مسلمين يقولون لا إله إلا الله وإن محمد رسول الله. لكن التنظير لهذه الدولة يكاد لا يوجد». وترفض جماعة حزب التحرير خوض الانتخابات رغم تقنين أوضاعها في تونس. وحضر المؤتمر ممثلون لحزب التحرير في سورية. وذكر هشام بابا من سورية أن المعارضة السورية لا تريد أي مساعدة من الغرب. وقال «يعني كل المساعدات التي يزعم أنها تقدم من قبل الغرب نحن ضدها ونحن لا نوافق عليها لأنها كلها مساعدات لم يرد بها إلا اختراق الثورة السورية». وأضاف «ما نحتاج إليه فعلاً في ثورة الشام وفي كل العالم الإسلامي هو تحرك الجيوش الإسلامية الرابضة في ثكناتها. تكفينا هذه الجيوش إذا تحركت». وقدر المراقبون عدد الحاضرين في مؤتمر حزب التحرير في تونس بآلاف عدة.
|