أعلن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان في خطاب القاه امس ان وزيرا جديدا للدفاع سيعيّن خلفاً للوزير محمد البرغثي الذي أقيل من منصبه، غداة مواجهات دامية بين ميليشيات في طرابلس أوقعت عشرة قتلى. وقال: "سنقوم باعفاء وزير الدفاع من مهماته وسنعين وزيرا جديدا"، موضحا ان البرغثي قدم استقالته مطلع ايار، ثم تراجع عن ذلك بطلب من الحكومة. وجاءت هذه الاستقالة غداة تبني المؤتمر الوطني العام قانونا ينص على منع رجالات النظام السابق من ممارسة العمل السياسي. وكان البرغثي قائد قوات سلاح الجو في عهد الزعيم الليبي الراحل القذافي.
وحمّل مدينة الزنتان مسؤولية الأحداث "المؤسفة والمفجعة" في طرابلس. وقال: "إن كل الروايات أجمعت على أن قوات تحركت بأكثر من 100 مركبة من منطقة جبل نفوسة وبالتحديد من مدينة الزنتان إلى موقعين أحدهما أبو سليم والآخر صلاح الدين بطرابلس". وأضاف ان تلك المواجهات المسلحة "تركت بصمات وأثارا سيئة على نفوس الليبيين وخلفت فجيعة كبرى لن تندمل بسهولة"، داعيا إلى حل عاجل لإزالة مظاهر التسلح من الشارع ومن المدنيين. وشدد على انه "يجب أن يكون السلاح في أيدي القوات المسلحة النظامية وهي الجيش والشرطة فقط".
وحصلت المواجهات بين مجموعتين مسلحتين في منطقتي صلاح الدين وابو سليم قرب وسط طرابلس الثلثاء والاربعاء.
وتحدث وزير الصحة الليبي نور الدين دغمان عن مقتل عشرة اشخاص وجرح 97 آخرين. واعرب خلال مؤتمر صحافي عن أسف الحكومة الشديد لحصول هذه الأحداث الدامية، مقدما باسمه وباسم وزارة الصحة والحكومة الليبية تعازيه الحارة لأسر الضحايا.
|