WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jul 23, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
المعارضة سيطرت على خان العسل بحلب وأنقرة ترفض كياناً كردياً في سورياً
في تقدم أول تحرزه المعارضة السورية بعد أشهر من التراجعات، سيطر مقاتلوها أمس على بلدة خان العسل غرب مدينة حلب، عقب قتال استمر أياماً مع القوات النظامية. كما استولت المعارضة على بلدتين أصغر من خان العسل الاستراتيجية بالنسبة الى معركة حلب.
 
وكانت خان العسل في آذار الماضي ساحة لمزاعم عن استخدام سلاح كيميائي فيها مما أسفر عن مقتل 30 شخصاً. وتبادلت الحكومة والمعارضة الاتهامات في هذا الشأن. كما ان السيطرة على خان العسل تتيح للمعارضة احكام الحصار على القوات النظامية من الجهة الغربية لحلب.

وقال "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له إن مقاتلي المعارضة سيطروا على قرى جنوب غرب حلب. وأفاد المركز الاعلامي لحلب المعارض ان فصائل عدة من المعارضة تشارك في العملية الرامية الى قطع طرق الامداد عن القوات النظامية الى المناطق الجنوبية من حلب.
وأحرز تقدم المعارضة في خان العسل غداة تعرض مقاتليها لضربة كبيرة في ريف دمشق، حيث قتلت القوات النظامية 75 منهم في عدرا والقابون وجوبر وداريا وحرستا ودوما.

"جبهة النصرة"
وأعلن زعيم "جبهة النصرة" الاسلامية المتشددة أبو محمد الجولاني في شريط مسجل أوردته مواقع الكترونية جهادية، رفض "أهل الجهاد" لأي عملية سياسية وانتخابات برلمانية في سوريا، داعياً الى إحلال حكم الشريعة والاسلام ومحذراً من أي تسوية سياسية بضغط دولي.

وهاجم الجولان "حزب الله" اللبناني وقال: “نشكر الله على حماقة من يدير هذا الحزب، فقد كشف ستاراً عظيماً عن حقد دفين يضمره اتباع هذا الحزب لاهل السنة"، مضيفاً ان "الزمان الذي كان يحكى فيه عن تفرّد حزب الله بأهل السنة في لبنان بدا بالتغير والتبدل". وهدد الحزب قائلاً: “بدأ عصر جديد لأهل السنة في المنطقة وما يفعله حزب ايران في سوريا ولبنان اليوم لن يمر مرور الكرام البتة". ودعا "اي قوة تناصر وتؤازر هذا الحزب وتوافقه على جرائمه في سوريا ولبنان" الى "التراجع وابداء الرأي علناً قبل أن يمسها طائف من نار".
 
تركيا
في أنقرة، صرّح نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينج بأن تركيا تدعم وحدة الأراضي السورية، وأنها لن تتسامح مع إنشاء كيان "أمر واقع" كردي سوري على حدودها.
ولم يشأ الإفصاح عما ستفعله بلاده لمنع قيام مثل هذا الكيان، لكنه قال إنها ستتصرف بحذر وبعقل بارد.

ويسود تركيا قلق من المكاسب الاخيرة التي حققها حزب الاتحاد الكردي الذي يعتبر المقابل السوري لـ"حزب العمال الكردستاني" في القتال ضد مقاتلين جهاديين في محافظتي الرقة والحسكة السوريتين المجاورتين للحدود التركية.

الاتحاد الاوروبي

رأى وزراء الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم امس في بروكسيل، انه لا حل للأزمة السورية سوى الحل السياسي، وكذلك فعل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي طالب الحكومة والمعارضة في سوريا بالتعاون لطرد كل "الإرهابيين والمتطرفين" من البلاد.
 
وشددت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الامنية كاترين آشتون خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماع وزراء الخارجية للدول الأعضاء في الاتحاد، على أن الإتحاد لا يزال يأمل في مثل هذه العملية، مبدية أسفها لاستمرار العنف والمعاناة في حال انعدام أي أفق للحل السياسي. وأقرت بصعوبة الوضع وتفاوت التواريخ والتوقيتات المتوقعة لما بات يعرف بمؤتمر "جنيف - 2"، وقالت: "تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون وأعلم أن الممثل الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الأخضر الإبرهيمي يعمل من أجل دفع الأطراف الى قبول مبدأ التفاوض".
ولم تشر آشتون في حديثها إلى قضية تسليح المعارضة، مكتفية بأن وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي ناقشوا الموضوع السوري مركزين على ضرورة تقديم الدعم الإنساني والسياسي لحل الأزمة.
 
روسيا
وفي مستهل محادثات مع نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية قدري جميل، قال وزير الخارجية الروسي إن الهدف الذي اتفق عليه خلال اجتماع لمجموعة الثماني الشهر الماضي على طرد "الإرهابيين والمتطرفين" يجب أن "يصير احدى النقاط الأساسية للمؤتمر الدولي المقترح". وأكد انه "لا حل عسكريا للأزمة السورية، ويجب أن يعرف جميع الأطراف ذلك الأمر، نحن نواصل عقد اللقاءات مع الحكومة السورية والمعارضة لاقناعهما بقبول المبادرة الروسية الأميركية وحضور مؤتمر جنيف - 2 في أقرب وقت ممكن من دون وضع شروط مسبقة". وأضاف: "من المؤسف بالنسبة الينا أنه على عكس الحكومة السورية فإن قطاعا كبيرا من المعارضة بما في ذلك المجلس الوطني لم يبد مثل هذا الاستعداد بعد".
وحمل جميل الغرب مسؤولية ما سماه الحصار المفروض على بلاده وقال إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق على قرض من روسيا بحلول نهاية السنة. ولم يذكر قيمة القرض. وأعلن ان دمشق تعول على تسليمها صواريخ "اس-300" الروسية، مشيرا الى ان "كل الاتفاقات بين سوريا وروسيا في مجال الاسلحة لا تزال سارية".
 
خان العسل
ميدانيا، سيطر مقاتلو المعارضة السورية على بلدة خان العسل، احد ابرز المعاقل المتبقية لقوات النظام في ريف حلب الغربي، بعد معارك عنيفة استغرقت اياما، واحرزوا تقدما كذلك جنوب مدينة حلب في محاولة لقطع طرق الامداد لقوات النظام الموجودة فيها.

وقال "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقرا له في بريد الكتروني: "سيطرت الكتائب المقاتلة على بلدة خان العسل الاستراتيجية الواقعة في ريف حلب الغربي ومشطت الحي الجنوبي من البلدة الذي كان محاصرا فيه عدد من ضباط وعناصر القوات النظامية". وتحدث عن استسلام عدد من هؤلاء مع استمرار الاشتباكات على بعض الاطراف الجنوبية بين مقاتلي المعارضة وعناصر اخرى.

وتعتبر خان العسل احد ابرز المعاقل المتبقية لقوات النظام في ريف حلب الغربي. وهي تقع على محور القتال نفسه مع حي الراشدين الواقع في غرب مدينة حلب حيث تدور اشتباكات في عدد من الاحياء.

وجنوب مدينة حلب، "سيطرت الكتائب المقاتلة على قريتي عبيدة والحجيرة في الجهة الغربية لبلدة خناصر"، استنادا الى المرصد الذي أوضح ان هذه العملية تندرج في محاولة قطع طريق الامداد على قوات النظام الموجودة في مدينة حلب.

وقال مركز حلب الاعلامي ان "الثوار تمكنوا من قطع طريق إمداد جيش النظام بين حماه وحلب"، وانهم يسيطرون على قرى عدة في ريف حلب الجنوبي.
وفي دمشق، أورد المرصد ان "اشتباكات تدور بين الكتائب المقاتلة والقوات النظامية على أطراف حي برزة، إثر محاولات للقوات النظامية لاقتحام الحي".
وسجل قصف عنيف لحيي الحجر الاسود والتضامن واليرموك، مع اشتباكات عنيفة في محيط المخيم، مما تسبب باقفال المعبر الرئيسي اليه. وشنت المقاتلات السورية غارتين على حي جوبر.
وفي محافظة حماه، قتل ستة اشخاص نتيجة القصف لقرية التريمسة.
 
مرقد خالد بن الوليد
وتسبب قصف القوات النظامية مدينة حمص بتدمير مرقد الصحابي خالد بن الوليد، كما أكد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون. وتعرض مسجد خالد بن الوليد الذي فيه المرقد والواقع في منطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة، بدوره لضرر كبير.
وأظهرت أشرطة فيديو بثها ناشطون على الانترنت الاثنين المسجد الذي بني خلال العهد العثماني واشتهر بمئذنتيه الشاهقتين، وقد اصابه دمار جزئي واحترق بعض اجزائه، الى المرقد المدمر.

ويعد ضريح خالد بن الوليد من المواقع الدينية المهمة التي يؤمها المسلمون، وهو احدث موقع في سلسلة من المواقع الدينية والثقافية السورية التي تضررت أو دمرت في اثناء النزاع المستمر في البلاد منذ 28 شهرا.

في لاهاي، اعتقلت هولندية في التاسعة عشرة من العمر للاشتباه في انها جندت في هولندا مجاهدين للقتال الى جانب المتمردين السوريين، ووضعت في الحبس على ذمة التحقيق، كما قالت النيابة العامة.

في أنقرة، أعلنت إدارة الطوارئ والكوارث في رئاسة الوزراء التركية، أن عدد اللاجئين السوريين في المخيمات التركية وصل إلى 201,067 شخصاً.

مصر تلغي رسوم تأشيرات دخول السوريين

أفادت السلطات المصرية أنها ستلغي رسوم تأشيرات الدخول للسوريين في أحدث خطوة لتخفيف التوتر الديبلوماسي بين البلدين.
 
وكان الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أعلن الشهر الماضي خلال اجتماع حاشد لأنصاره من الإسلاميين قطع العلاقات الديبلوماسية مع سوريا.
وبثت الإذاعة المصرية خبر تغيير السياسة في شأن تأشيرات الدخول للسوريين في نشرتها الاخبارية الرئيسية ظهر أمس، موضحة أن هذه الخطوة تهدف إلى "التيسير على الشعب السوري".
وقال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي السبت إن بلاده لا تنوي الجهاد في سوريا، وإنها تعكف على إعادة النظر في العلاقات الديبلوماسية معها. وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي بأن إلغاء رسوم التأشيرات علامة على دعم مصر الكامل للشعب السوري في محنته، وأن القاهرة لا تزال تساند "الثورة السورية".
وسيظل دخول السوريين إلى مصر مرهوناً بالحصول على تأشيرات، وهو إجراء فرض في وقت سابق من هذا الشهر، بعدما اتهمت وسائل إعلام ومسؤولون أفراداً سوريين بالانضمام إلى أنصار مرسي.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved