WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jul 29, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
إنفلات أمني في بنغازي والشرق الليبي احتجاجات في طرابلس وإقفال معبر مع مصر
حذرت غرفة العمليات الأمنية المشتركة لتأمين مدينة بنغازي بشرق ليبيا، المواطنين من الاقتراب من سجن الشرطة العسكرية في منطقة بوهديمة، بعد ورود معلومات عن محاولة لاقتحام المكان لتهريب السجناء، بينما تزداد خطورة الانفلات الأمني في المدينة.
 
وصرح الناطق باسم الغرفة العقيد محمد الحجازي بأن "معلومات وردت الى الغرفة تفيد بمحاولة أشخاص اقتحام السجن لتهريب سجناء موقوفين على ذمة تهم تتعلق بمساندة نظام معمر القذافي في قتل المدنيين خلال ثورة 17 فبراير" 2011. وأضاف أن "وحدات من القوات الخاصة والشرطة العسكرية عززت قوتها داخل السجن العسكري وفي محيطه لغرض حمايته، حتى لا يحدث له مثلما حدث في سجن الكويفية السبت"، محذراً من انه "سيتم التعامل بالقوة مع كل من يقترب من السجن لهذا الغرض".

والسبت فر نحو 1200 سجين، معظمهم محكومون ومحتجزون على ذمة قضايا جنائية وأخرى متعلقة بمساندة نظام القذافي، من سجن الكويفية، وهو عسكري ومدني.

وتضاربت الأنباء عن طريقة حصول الفرار. وحمل رئيس الوزراء علي زيدان سكان منطقة الكويفية المسؤولية لأنهم "لا يريدون مقر السجن في منطقتهم". غير أن شيخ قبيلة البراغثة عبد السلام البرغثي، وهو أحد وجهاء منطقة الكويفية، نفى ذلك، مطالباً زيدان الذي وصل إلى بنغازي صباح امس بالتراجع عن تصريحاته والاعتذار.

وقال العقيد الحجازي إن " الفرار جاء بعد تمرد في السجن العسكري سانده هجوم لمجهولين من خارج السجن فجر السبت. وسيطرت قوات الشرطة العسكرية والشرطة القضائية على الموقف في البداية، لكن تبدل الأمر بعد إضرام سجناء النار في بعض غرف الاحتجاز". وأضاف أن "أوامر صدرت الى الحراس بعدم اطلاق النار على السجناء"، وبينهم "أجانب" يحملون جنسيات إفريقية وعربية.

وأفاد مكتب الاعلام في القوات الخاصة "الصاعقة" أن "عملية الفرار سهّلها افراد من الشرطة القضائية والشرطة العسكرية المكلفين حماية السجن من طريق ايصال بعض الأسلحة النارية الخفيفة الى السجناء". وأوضح في بيان أن "القوات الخاصة أمنت السجن في بداية الاضطرابات من داخله، وبعدها خرجت القوة وطوقت السجن من الخارج لتفاجأ بأن السجناء خرجوا بشكل جماعي".
وكشف مصدر قضائي أن "17 من السجناء الموقوفين في قضايا قتل عمد، قُتلوا خارج اسوار السجن بعد فرارهم"، وذلك على أيدي "أولياء الدم للثأر لقتلاهم واستيفاء للحق بالذات بعيداً من القانون".

وفي المقابل، أفاد مصدر مسؤول في سجن الكويفية أن بعض السجناء عادوا وسلموا أنفسهم، كما سلم مواطنون أبناءهم الفارين الى الشرطة العسكرية. وتحدث عن إمكان خفض عقوبات السجناء العائدين طوعاً. وأمهلت قوات "الصاعقة" الفارين من سجن الكويفية 24 ساعة تنتهي اليوم لتسليم أنفسهم، خصوصاً ان معظمهم "معلومو مقر السكن والاسم والصورة". وهي تمكنت من إعادة توقيف عدد منهم.

إلى ذلك، فر 16 مريضاً يرقدون في مستشفى الأمراض النفسية والعقلية في بنغازي بعدما هاجمته مجموعة مسلحة قتلت نزيلاً متهماً بالقتل ويعاني خللاً عقلياً.
وأطلق مسلحون النار على مقر شرطة النجدة في مدينة طبرق في أقصى الشرق الليبي في محاولة لتحرير سجناء موقوفين.

وتحدث وزير العدل صلاح الميرغني عن تقدم في التحقيق في اغتيال المحامي عبد السلام المسماري في بنغازي الجمعة. وقرر رئيس الوزراء إقفال معبر مساعد الحدودي مع مصر حتى إشعار آخر، وتحدث عن التنسيق مع السلطات المصرية وإبلاغها أسماء المشتبه فيهم في الاغتيالات الأخيرة.

وفي طرابلس، تواصلت التظاهرات والاعتصامات في ميدان الشهداء رفضاً للعنف. وأكد المحتجون تأييدهم للحراك الشعبي في بنغازي، وطالبوا بحظر كل الأحزاب الى حين اقرار الدستور.
ونفت وزارة الصحة ما تداوله بعض القنوات الفضائية عن تعرض مقرها لهجوم.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Down but not out, Haftar still looms over Libya peace process
Turkey's Erdogan meets with head of Libya's UN-recognized govt
Media watchdog urges Libyan gov't to release reporter
Key Libyan interior minister suspended amid protests
Russia and Turkey agree to push for Libya ceasefire, says Moscow
Related Articles
Divisions over Libya are now spreading across the Mediterranean
Erdogan wades into Libya quagmire
It’s time to tackle inequality from the middle
Haftar’s rebranded Libya coups
Russia’s mediation goals in Libya
Copyright 2026 . All rights reserved