WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Aug 6, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
المعارضة السورية تتقدم في ريف اللاذقية
أحرز مقاتلو المعارضة السورية تقدماً في ريف اللاذقية باستيلائهم على اربع قرى كانت تحت سيطرة النظام، فيما تفقد وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج وحدات للجيش في حي الخالدية بمدينة حمص الذي استعادته القوات النظامية الاسبوع الماضي. 
 
سياسياً، بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي مع الممثل الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الأخضر الابرهيمي في الوضع الراهن في سوريا. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن "لافروف تناول مع الإبرهيمي في حديثهما الهاتفي الإشكاليات المتعلقة بتسوية الأزمة السورية وضرورة عقد مؤتمر دولي في هذا الشأن من أجل إطلاق الحوار بين الأطراف السوريين".

وكانت روسيا والولايات المتحدة قد أطلقتا في ايار الماضي مبادرة لعقد مؤتمر دولي في شأن سوريا جنيف -2 استمراراً لاجتماع حزيران من العام الماضي.

الى ذلك، اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في حديث هاتفي على عقد لقاء في موسكو الخريف المقبل يتناولان فيه الأزمة السورية.

ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية للانباء عن الدائرة الإعلامية في الكرملين أن بوتين وأردوغان اتفقا على تنظيم لقاء بينهما الخريف المقبل في موسكو في إطار جلسة لمجلس التعاون على مستوى رفيع بين البلدين ومواصلة الحوار في إطار قمة العشرين في 5 ايلول و6 منه في مدينة بطرسبرج.

وعلى رغم أن اللقاء يتناول التعاون بين البلدين، إلا أن النقطة الأساسية فيه قد تكون الأزمة السورية وتطوراتها.

وأشارت الدائرة الإعلامية إلى ان بوتين وأردوغان تناولا الوضع في سوريا خلال الحديث الهاتفي كما بحثا في الأوضاع الراهنة في مصر. وقد شددا على "أهمية تنسيق تحركات المجتمع الدولي من أجل إبعاد أي انحراف نحو تصعيد الأزمة في المستقبل في منطقة الشرق الأوسط".

وفي نيويورك - (علي بردى) - صرّحت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة سامانتا باور قبيل تقديم أوراق اعتمادها أمس الى الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي - مون إنها ستركز على قضايا عدة مثل "الإرهاب، وشريحة واسعة من الإهتمامات الأمنية، المجازر الجماعية في سوريا، جنوب السودان، الجهد للتخلص من الفقر العالمي، قمع المجتمع المدني حول العالم ومواضيع كثيرة ينبغي للولايات المتحدة والأمم المتحدة أن تعملا معاً لاحراز تقدم فيها".

الفريج

تفقد وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج وحدات الجيش في حي الخالدية في مدينة حمص الذي استعادته القوات النظامية الاسبوع الماضي، فيما قال ناشطون ان مقاتلي المعارضة السورية أحرزوا تقدما محدودا في ريف محافظة اللاذقية الساحلية في غرب سوريا، حيث تخوض القوات النظامية معارك لاستعادة قرى سيطر عليها المعارضون.
 
أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" ان الفريج الذي يتولى ايضا منصب نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة "قام بجولة في حي الخالدية بحمص وتفقد الوحدات التي أعادت الامن والاستقرار الى الحي".

وبث التلفزيون السوري الرسمي مشاهد للفريج وهو يجول في الحي في رفقة عدد من الضباط والعسكريين، قبل ان يدلي بتصريحات على مقربة من مسجد الصحابي خالد بن الوليد في وسط الحي الذي أصابه دمار هائل.

واعتبر الفريج ان "التصدي للارهابيين في شوارع هذا الحي الضيقة وتطهير الابنية منهم يعد معجزة عسكرية كبيرة"، في اشارة الى مقاتلي المعارضة الذين يعدهم النظام "ارهابيين". وخاطب أفراد القوات النظامية قائلاً: "تعجز الكلمات عن وصف بطولاتكم فالذي يرى كيف حررتم الخالدية بشوارعها الضيقة يقول انه من المستحيل على اي جيش تحرير مثل هذا الحي". واكد عزم بلاده على الانتصار "على هذا الارهاب المدعوم عالميا ومن اكثر من 80 دولة الذي يرمي الى تنفيذ المشروع الصهيو اميركي في المنطقة".

وعبر عن اعتزاز القيادة ببطولة الجنود "في سبيل تحرير بلدنا من المجرمين القتلة"، مؤكداً تصميمها "على ملاحقتهم وتخليص الوطن والمواطن من أعمالهم الإجرامية ".

وبعد نحو شهر من معركة طاحنة، استعادت القوات النظامية السورية في 29 تموز هذا الحي المحوري في شمال مدينة حمص التي يعدها الناشطون المعارضون "عاصمة الثورة" على نظام الرئيس بشار الاسد.

وظل الحي تحت سيطرة مقاتلي المعارضة قرابة سنتين. وقد تمهد استعادته لاستعادة القوات النظامية ما تبقى من معاقل للمعارضة في المدينة، وخصوصا حمص القديمة.

على جبهة اخرى، أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له، ان مقاتلي المعارضة السورية أحرزوا تقدماً محدوداً في ريف محافظة اللاذقية الساحلية في غرب سوريا، حيث تخوض القوات النظامية معارك لاستعادة قرى سيطر عليها المعارضون.

وقال إن "مقاتلي المعارضة حققوا تقدما في ريف اللاذقية، وسيطروا على اربع قرى ذات غالبية علوية"، مشيرا الى ان القوات النظامية "استعادت السيطرة على قرية بيت الشكوحي، عقب اشتباكات عنيفة". واوضح ان "20 مقاتلا على الاقل استشهدوا، وقتل 32 عنصرا من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها"، في الاشتباكات المستمرة. وأضاف ان "القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني وكتائب البعث الموالية لها، ترسل تعزيزات الى المنطقة".

وأعلن ان المقاتلين استهدفوا مواقع للقوات النظامية في جبل الاكراد وجبل التركمان في شمال المحافظة الممتدة على الساحل السوري، وهي نقطة ثقل الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الاسد. وأشار الى ان هذه المناطق تضم كذلك خليطا بين السنة والعلويين "مما يجعل من شبه المستحيل تفادي تحول النزاع فيها الى طابع مذهبي".

وقال الناشط المعارض في اللاذقية عمر الجبلاوي ان المقاتلين قرروا فتح جبهة جديدة ردا على تعرض المناطق التي هم فيها لقصف من القرى المجاورة. وتحدث عبر الانترنت عن "معركة لتحرير المناطق التي تستخدم منصات لقصف المدنيين". مؤكدا ان "المعنويات مرتفعة جدا"، وأن التطورات على الساحل السوري "مهمة ليس فقط للمنطقة، بل لكل البلاد".

واوضح ان كتائب مقاتلة عدة تشارك في المعارك، بعضها مرتبط بـ"الجيش السوري الحر"، في حين ان الاخرى مناطقية او ذات توجه جهادي. لكن ناشطين آخرين ابدوا معارضتهم لفتح جبهة جديدة في هذا الوقت. وقالت سما نصار المقيمة في اللاذقية ان للمقاتلين المعارضين "عادة التصعيد من دون التحضير بمجرد ما ان يشعروا انهم يملكون ما يكفي من الاسلحة. لكنهم غير مستعدين... ورد فعل النظام سيكون مجنونا".

واشارت الى ان المقاتلين اسروا رجل الدين العلوي بدر غزال من قرية بارودة، بعد اصداره فتوى تدعو الى القضاء على المقاتلين المعارضين.
وحيا "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" من سماهم "ثوار الساحل الشرفاء واخوانهم الذين آزروهم من المدن السورية كافة".
وفي إدلب، أورد المرصد أن "15 مواطنا هم ثماني سيدات وطفلتان وخمسة رجال قتلوا جراء غارة نفذها الطيران الحربي على مناطق في بلدة بليون بمنطقة جبل الزاوية" في محافظة ادلب.

 
إمداد السفن الروسية
- في موسكو، كشف نائب وزير الدفاع الروسي الجنرال دميتري بولغاكوف وجود طريق آخر، إلى قاعدة الإمداد في مدينة طرطوس السورية، لتزويد مجموعة من الوحدات البحرية الروسية الموجودة في شرق البحر المتوسط قرب شواطئ سوريا، ما تحتاج اليه من وقود وماء وغذاء.

ونقلت عنه وكالة "نوفوستي" الروسية للانباء أن هذه الوحدات يأتيها بعض المؤن من سفن المساندة التي تعتمد على نقطة الإمداد الموجودة في مدينة طرطوس السورية، كما تتزود الوحدات البحرية الروسية المؤن والوقود في موانئ أخرى تطل على البحر المتوسط في قبرص ومالطا وإسرائيل والجمهورية العربية السورية" ومن أجل ذلك تعاقدت وزارة الدفاع الروسية مع شركة "سوف فراخت".
وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو دعا إلى إرسال مجموعة من البوارج الحربية الى البحر المتوسط لتنتشر هناك بصفة مستمرة وتحمي مصالح روسيا في هذه المنطقة.




 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved