WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Aug 16, 2013
Source: جريدة الحياة
"الاخوان المسلمون" يدعون الى "مليونية الغضب"
اوباما يندد ومجلس الامن الدولي يدعو الى "اقصى درجات ضبط النفس" في مصر
تمنى اعضاء مجلس الامن الدولي على "الاطراف في مصر اعتماد اقصى درجات ضبط النفس"، بحسب ما اعلنت امس الخميس الرئاسة الارجنتينية للمجلس في ختام مشاورات حول الازمة في البلاد.
وقالت السفيرة ماريا كريستينا بيرسيفال ان الدول الـ15 الاعضاء في مجلس الامن "أسفت للخسائر البشرية" وتمنت انهاء العنف وكذلك احراز تقدم نحو "المصالحة الوطنية".

واضافت ان "رأي اعضاء مجلس الامن هو انه من المهم وضع حد لاعمال العنف في مصر وان تعتمد الاطراف اقصى درجات ضبط النفس". واوضحت ان الدول الـ15 اتفقت على "ضرورة وضع حد لاعمال العنف واحراز تقدم في المصالحة الوطنية" في مصر.

واشارت بيرسيفال الى ان ما تقوله ليس "تصريحا رسميا" من مجلس الامن ولكن "تعليقات" تعكس المحادثات المغلقة التي جرت بين الدول الـ15.

وقال ديبلوماسيون ان هذه الصيغة اتاحت لمجلس الامن التحرك سريعا حيال الازمة ومن دون ان يدرس المجلس نصا وتخطي بعض الخلافات. وقد رفضت روسيا والصين خلال المناقشات فكرة بحث اعلان رسمي. وتقليديا ترفض موسكو وبكين التدخل في الشؤون الداخلية للدول المستقلة.

وقال ديبلوماسي غربي ان "المهم هو ان مجلس الامن تمكن من ان يوجه سريعا رسالة للتهدئة وضبط النفس".
وعقد الاجتماع بمبادرة مشتركة من فرنسا وبريطانيا واستراليا.
وفي بدء الاجتماع قدم نائب الامين العام للامم المتحدة يان اليساون تقريرا للسفراء عن التطورات الاخيرة للوضع في مصر بغياب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي يقوم حاليا بجولة في الشرق الاوسط. 

اوباما يندد بالعنف في مصر ويلغي مناورات مشتركة ... والرئاسة المصرية ترد
تشيلمارك (مساتشوستس)، القاهرة - رويترز


 ندد الرئيس الاميركي باراك أوباما امس الخميس بتدخل قوات الامن المصرية لفض اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وأعلن إلغاء المناورات العسكرية المشتركة مع مصر التي كان مقررا إجراؤها الشهر المقبل.
وقال إنه لا يمكن استمرار التعاون الاميركي بصورة طبيعية معها في وقت يقتل فيه المدنيون. وأكد "ان الولايات المتحدة تندد بشدة بالخطوات التي اتخذتها الحكومة المصرية المؤقتة وقوات الأمن".

وأضاف أوباما الذي كان يتحدث من المنزل الذي يقضي به عطلته في جزيرة ماثاس فينيارد في ماساتشوستس "نحن نأسف لاستخدام العنف ضد المدنيين وندعم الحقوق العالمية التي لا غنى عنها للكرامة الإنسانية بما في ذلك الحق في الاحتجاج السلمي".

وهذه هي أول تصريحات علنية يدلي بها أوباما منذ أن بدأت الحملة الأمنية في مصر صباح الأربعاء. وقتل اكثر من 600 شخص وأصيب آلاف آخرون.

وقال إن الولايات المتحدة أبلغت السلطات المصرية أنها ألغت تدريبات "النجم الساطع" العسكرية المشتركة التي كان مقررا إجراؤها في ايلول/ سبتمبر.

وتعود التدريبات إلى عام 1981 وينظر إليها على انها حجر زاوية للعلاقات العسكرية الاميركية المصرية وبدأت بعد إبرام اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل.

وقال أوباما "في وقت نرغب فيه في استمرار علاقتنا مع مصر .. لا يمكن أن يتواصل تعاوننا التقليدي بصورة طبيعية بينما يقتل مدنيون في الشوارع وتنتقص الحقوق". وأضاف "يستحق الشعب المصري أفضل مما شاهدناه خلال الأيام الماضية. وللشعب المصري أقول .. ينبغي أن تتوقف دائرة العنف والتصعيد".

وتتم التدريبات العسكرية كل عامين وألغيت في 2011 بسبب الاضطرابات السياسية في مصر عقب الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

واقتحم مئات من انصار الرئيس المعزول محمد مرسي مقر محافظة الجيزة وأضرموا فيه النار امس الخميس مع انتشار الغضب في الشوارع بعد تدخل قوات الأمن لفض اعتصامي الإسلاميين ما أدى إلى مقتل مئات الأشخاص.

وقال أوباما إنه ينبغي رفع حالة الطوارئ في مصر وبدء عملية مصالحة وطنية. وأضاف أن الولايات المتحدة لا تنحاز لأي طرف سياسي في الصراع.

ورغم إلغاء المناورات العسكرية المشتركة أشارت الولايات المتحدة إلى أنها ستحافظ على روابطها مع قادة الجيش المصري.

وقال جورج ليتل المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) إن وزير الدفاع تشاك هاغل أجرى محادثة "مطولة" امس مع القائد العام للقوات المسلحة المصرية الفريق أول عبدالفتاح السيسي وان الاتصالات ستستمر حتى مع تقييم واشنطن لمختلف جوانب العلاقات مع مصر. وأضاف أن قضية المساعدات تتأثر "بمجموعة معقدة من العوامل".

وقد يكون وقف المساعدات الاميركية لمصر صعبا نظرا لترتيبات التمويل المعقدة التي تسمح لمصر بشراء المعدات العسكرية الاميركية على مدى بضعة أعوام ومن ثم فإن انتهاك شروط التعاقد سيؤثر على شركات الصناعات الدفاعية الاميركية مثلما يؤثر على المصريين.

وقال ماكس بلومنفلد المتحدث باسم القيادة الوسطى الاميركية التي تشرف على العمليات في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى إنه كان من المقرر أن يشارك بضعة آلاف من القوات الاميركية في المناورات التي كان من المفترض أن تبدأ في 18 ايلول. وأضاف أن المناورات الماضية ركزت على التكامل بين القوات البحرية والعمليات الجوية والتدريبات الميدانية وإزالة الالغام.

وقال السناتور الديموقراطي باتريك ليهي رئيس لجنة الاعتمادات الفرعية المشرفة على المساعدات الخارجية في مجلس الشيوخ إنه يجب وقف المساعدات العسكرية لمصر بموجب القانون الاميركي الذي يقضي بإيقاف المساعدات الى الدول التي تشهد انقلابات عسكرية. وقالت الإدارة الاميركية مرارا إنها لم تحدد بعد إذا كان تدخل الجيش المصري لعزل مرسي يرقى إلى ان يكون انقلابا.

وقال ليهي في بيان "بينما يمثل تعليق المناورات العسكرية المشتركة وهو ما فعله الرئيس خطوة مهمة إلا أن القانون واضح ... يجب وقف المساعدات الى الجيش المصري ما لم يعيدوا الديموقراطية".

وكانت لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ الموسع قد وافقت أواخر الشهر الماضي على ربط مساعدات القاهرة باستعادة حكومة منتخبة ديموقراطيا في مصر. غير أن التشريع لم يحصل بعد على موافقة الكونغرس ولم يصبح قانونا نافذا حتى الآن.

وفي وقت متأخر من ليل امس ردت مصر على إدانة من الرئيس الاميركي باراك أوباما لاستخدام القوة في فض اعتصام مؤيدين للرئيس مرسي قائلة إنها تواجه "أعمالا إرهابية".

وقالت الرئاسة المصرية في بيان ان تعليقات اوباما "لا تستند الى حقائق الاشياء" وقد تشجع جماعات العنف المسلح. 

"الاخوان المسلمون" يدعون الى تظاهرات حاشدة في "مليونية الغضب" بعد صلاة الجمعة

 دعت جماعة الاخوان المسلمون الشعب المصري الى الخروج في تظاهرات حاشدة بعد صلاة الجمعة في "مليونية الغضب" للاحتجاج على الحملة العنيفة التي شنتها قوات الامن على المحتجين المطالبين بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي والتي قتل فيها مئات الاشخاص.

وقال بيان اصدرته الجماعة "على رغم كل الآلام والجراح لفقد الشهداء ومعاناة الجرحى والمصابين.. زادتنا جرائم النظام الإنقلابي الأخيرة إصرارا ويقينا أن رفضنا له وسعينا لزواله فريضة اسلامية ووطنية وأخلاقية وإنسانية لا يسعنا التخلي عنها".

ويتهم الاخوان المسلمون الجيش بالقيام بانقلاب عندما اطاح الشهر الماضي بمرسي الذي ينتمي للجماعة والذي انتخب ديموقراطيا. ويعتبر نشطاء ليبراليون وشبان يساندون الجيش ان تلك الخطوة كانت استجابة لمطالب شعبية.

وقال بيان الاخوان المسلمون "ثورتنا سلمية وسنستمر في الحشد بالشوارع من دون عنف ومن دون تخريب.. العنف ليس منهجنا والتخريب هدفه الإساءة لسمعة ثورتنا السلمية وإيجاد مبرر لقادة الانقلاب للاستمرار في الحكم... إننا ندعو جماهير مصر العظيمة إلى الاحتشاد في كل ميادين الثورة اليوم (الجمعة) في مليونية الغضب".
 
اهالي القتلى يوقّعون على تقارير تفيد ان سبب الوفاة الاختناق أو الانتحار لاستلام الجثث

 تدافع مئات المصريين بالمناكب في الحر القائظ في المشرحة الرئيسية في القاهرة امس الخميس وكل ما يريدونه هو تصاريح دفن موتاهم.

لكن الفوضى كانت تعم المكان غداة مقتل مئات الأشخاص بعد تدخل قوات الأمن لفض اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي فامتلأت بجثثهم المشرحة والشارع خارجها.

ووضعت عشرات الجثث ملفوفة في أغطية أو ملاءات بيض أو جرائد في صف يمتد مئات الأمتار في الشارع أمام مشرحة زينهم.

وشكا الواقفون بجوار جثث أقاربهم أمام مبنى المشرحة من انهم لا يستطيعون العثور على المسؤولين الذين ينبغي ان يفحصوا الجثث ويوقعوا تصاريح الدفن.

وقال سيد طارق (35 عاما) "هذا أخي" مشيرا إلى جثة ملفوفة في أغطية عليها بقع دم ومغطاة بكتل من الثلج لحمايتها من التحلل. وأضاف "أصيب برصاصة في رأسه. قتله قناصة في رابعة (العدوية)" حيث كان يعتصم أنصار مرسي.

ونقلت أسر كثيرة جثث أبنائها من مكان الاعتصام إلى المشرحة بنفسها. وثمة عشرات من الجثث المتفحمة والمشوهة المسجاة ملفوفة بأكفان في مسجد استخدم كمشرحة مؤقتة، ما يشير إلى أن عدد القتلى قد يرتفع لأن العدد الذي تعلنه وزارة الصحة لا يشمل عادة سوى الجثث التي تنقل إلى المستشفيات.

وقال عاطف هاشم وهو مدرس عمره 50 عاما ويريد دفن قريبه الذي خلف وراءه خمسة أبناء "وصلنا في السابعة صباحا. الأسرة كلها هنا". وأضاف أن مسؤولي المشرحة "يشربون الشاي في الداخل ويتركون الجثث على الأرض مغطاة ببعض الثلج".

وأخذ بعض الرجال يطرقون باب المشرحة بأيديهم وقد تملكهم الإحباط. لكن المشرحة كانت مكتظة إلى حد يتعذر معه دخولهم.

وقال محمد صلاح وهو واقف بجوار نعش مفتوح فيه جثة شقيقه الذي قال انه قتل برصاصة اصابت رأسه من الخلف في القاهرة اول من أمس "الدخول صعب جدا. هذا هو المكان الوحيد في مصر كلها الذي يصدر الوثائق". وأضاف "أتينا أمس (الثلاثاء) وصرفونا لأنه كان هناك عدد كبير جدا من الناس هنا لذا أعدنا الجثة إلى المستشفى ثم جئنا هذا الصباح".

ولمح آخرون إلى أن الدولة تسعى إلى التستر على أعمال العنف.

وقال إيهاب عبدالهادي الذي كان يقف بجوار جثة قريب له في الصف إن مسؤولي المستشفى طلبوا منه التوقيع على تقرير يقول إن سبب الوفاة هو الانتحار ولكنه رفض. وأضاف وهو يتصبب عرقا من حرارة الشمس "أين وزارة الصحة؟ أين الحكومة؟ لا يوجد نظام هنا".

وهناك أسر أخرى تشكك بشدة في الدولة. وتقول هذه الأسر إن تقارير المشرحة تتناقض أحيانا مع وثائق المستشفى التي تحدد سبب الوفاة.

وقال خالد علي معوض (29 عاما) أثناء مرور جثة محمولة على لوحة إعلانات "تقول تقارير المشرحة الاختناق بالغاز المسيل للدموع أو الانتحار وتضطر الأسر إلى التوقيع وإلا فلن تتسلم الجثث لدفنها".

ورفض مسؤولو وزارة الصحة التعليق على هذه المزاعم. 


 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Egyptian celeb faces backlash over photo with Israeli singer
Three Egyptian policemen, four militants killed in prison break attempt
Acting leader of Egypt's Muslim Brotherhood arrested in Cairo
Egypt mulls law to protect women's identities as MeToo movement escalates
Egypt homeless, street children hit hard by pandemic scourge
Related Articles
Private-equity fund sparks entrepreneurial energy in Egypt
Young Egypt journalists know perils of seeking truth
What Sisi wants from Sudan: Behind his support for Bashir
Egypt’s lost academic freedom and research
Flour and metro tickets: Sisi’s futile solution to Egypt’s debt crisis
Copyright 2026 . All rights reserved